Visit our Google Earth locationVisit our Facebook pageVisit our YouTUBE LinkedIn page
 
 
مشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد
 
المهمّة :
إنّ الرسالة الخاصة لمشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد، تتمثل في أن يصبح محوراً عالمياً نموذجياً؛ بحيث يعزّز النهضة الاقتصادية لمدينة جدة وللبلاد ككل، كما يدعم قدراتها كبوابة رئيسية للمنطقة. ولتحقيق هذا المهمة والاضطلاع بأعباء تلك الرسالة، سيسعى المطار لتوفير كافة المرافق والخدمات بأعلى معايير الجودة العالمية، وذلك لجميع العملاء من المسافرين والمستأجرين ومشغلي الخطوط الجوية، بمستويات من الاحترافية والكفاءة العالية، وأساليب مجدية مالياً وملتزمة بيئياً.

الرؤية :
إنّ من المؤمّل أن يصبح مطار عبد العزيز الدولي الجديد مركزاً اقتصادياً متطوراً ومعْلَماً حضارياً بارزاً للمنطقة وللوطن كله؛ حيث يتكامل مع خطط التنمية الطموحة للمملكة، ويحقق طموح الهيئة العامة للطيران المدني في تعزيز مكانة مدينة جدة كمحور عالمي.

المخطط العام
The Master Plan embraces development in three phases to 2035, when ultimate capacity could reach 70 - 80 Million Annum Passengers (MAP), still using the existing three runways.
لقد صمم المخطط العام على أن يتمّ تنفيذ التطوير على ثلاثة مراحل حتى عام 2035 م، حيث تصل الطاقة الاستيعابية الكاملة للمطار الجديد إلى القدرة على خدمة (70-80) مليون مسافر سنوياً، وذلك باستخدام المدارج الثلاثة الموجودة حالياً. كما تلتزم الخطة الاسترتيجية مبدأ " في الوقت المحدّد" لضمان التوازن الأمثل بين الاستطاعة وجودة الخدمات والتكلفة، وبذلك تكون قد حققت مطاراً جديداً ولكن ضمن حدود المطار الحالي. ولعلّ من أبرز المزايا التي توفرها المساحة الكبيرة المتاحة حالياً هي تمكين الخطة من المضيّ قدماً في تحقيق أهدافها المرسومة.

المرحلة الأولى هي قيد التنفيذ حالياً بهدف تحقيق الأهداف المحدّدة، بحلول عام 2014 م .

  • ستصبح صالة المطار التي صممت وفق أرقى المواصفات الفنية متطورة جداً وقادرة على خدمة 30 مليون مسافر سنوياً مع إمكانية استخدامها لكلّ من الرحلات الداخلية والدولية .
  • كما سيضم المطار مركزاً للمواصلات، ومحطة قطار حديثة لقطار الحرمين السريع الذي يتم بناؤه الآن بحيث يربط المطار بكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة .
  • كما تشمل المرحلة الأولى برنامجاً متكاملاً لدعم وتحسين البنية التحتية : برج جديد للتحكم بحركة وأنظمة وأجهزة الطيران، شبكة جديدة من الطرقات داخل أرض المطار وخارجه، شبكة حديثة للخدمات والمرافق العامة، ومباني الدعم المساندة الأخرى .
  • تشمل المرحلة الأولى من أعمال التطوير أيضاً إتاحة الفرص الجديدة لاستثمارات القطاع الخاص (إنشاء قرية الشحن ، ومدينة المطار).
  • وفي هذه المرحلة سوف يستمر المطار الحالي في تقديم خدماته الكاملة دونما توقف وفي كل الأوقات أثناء عمليات التطوير والبناء .
  • كما سيتم تنفيذ برنامج جهوزية تشغيل المطار وفق خطة مبرمجة، بحيث يتم نقل جميع الخطوط الجوية من الصالتين الحاليتين إلى المنشآت الجديدة بكل سهولة وانسيابية.
  • ستعزز هذه المرحلة فرص مشاركة القطاع الخاص في المشروع، وذلك من خلال الاستفادة من الطابع الحيوي (الديناميكيي) للمشروع، وما يتيحه من التنوّع والجودة العالية للنشاطات التجارية المختلفة عبر أعمال تطوير المطار الجديد. وذلك سيساهم في إحداث فرص عمل جديدة
The Master Plan embraces development in three phases to 2035, when ultimate capacity could reach 70 - 80 Million Passenger Per Annum, still using the existing three runways.

حقائق وأرقام :

يتضمن المشروع العناصر الرئيسية التالية :

  • مجمّع صالات المسافرين التي تقام على أرض تبلغ مساحتها أكثر من 670 ألف متراً مربعاً، وهي منشأة فائقة التطور بتصميمها الفريد.
  • ستجهز صالات السفر بـ (46) بوابة لصعود الطائرات، تتصل بـ (94) جسراً للوصول للطائرات، بما فيها الطائرات العملاقة ذات الطابقين من طراز ( إيرباص - A380 )
  • صالات الانتظار وفق أرفع المستويات، فندق تابع للمطار، ومنطقة للأسواق التجارية الحديثة .
  • نظام نقل الركاب الآلي يصل بين مركز استقبال الركاب ومركز الرحلات الدولية، وذلك لتسهيل تنقل المسافرين آلياً .
  • مركز حديث للمواصلات، يضم أحدث وسائل النقل المتنوعة بما فيها محطة قطار متكاملة، وذلك لانتقال الركاب وسفرهم بمنتهى اليسر .
  • نظام متطور لتحميل ومناولة أمتعة المسافرين، يمتد لأكثر من 60 كيلومتراً من سيور النقل المتحركة.
  • أحدث نظام تقني للتحكم بحركة المرور الجوي، مع برج المراقبة الملاحي بتصميمه الفني المميز، والذي يبلغ ارتفاعه 136 متراً ويعتبر أطول برج ملاحة جوية في العالم.
  • شبكات واسعة من الطرق والأنفاق ومدارج الطائرات، ومرافق ومنشآت متنوعة للدعم والمساندة، وقد صممت جميعها بعناية بشكل متناسب مع تصاميم المباني الرئيسية .
  • محطة خاصة لخزانات الوقود وشبكة إمداد الوقود .
  • مشتل مركزي خاص للعناية بالنباتات وخدمة حدائق المطار الداخلية وما حوله .

التطوير الاقتصادي

"قريباً"


المحافظة على البيئة

لقد أخذ بعين الاعتبار خلال جميع مراحل التصميم والتنفيذ وما يتبعها من عمليات أقصى درجات الاهتمام والالتزام بقواعد المحافظة على البيئة وحمايتها. وتحرص هذه السياسة على تحقيق الهدف المحدّد، بحيث يحرز المشروع الشهادة الفضية، وفق معيار (Leadership in Energy and Environmental Design)، وذلك لبلوغ موقع الريادة على مستوى الطاقة والتصميم البيئي المثالي، وهذا يقتضي اتباع أساليب دقيقة جداً والتزام شروط صارمة سواء في التصميم واختيار المواد، واعتماد مبدأ إعادة التدوير، والالتزام بخفض مستويات النواتج الكربونية حيثما أمكن ذلك .

لقد حظيت الاعتبارات البيئية باهتمام بالغ في كافة الجوانب وعلى كل الأصعدة؛ فأعمال التنظيف وتحسين الأرض جارية ومستمرة على قدم وساق منذ بداية المشروع .


مدينة المطار

في ظل قيادة هيئة الطيران المدني العام لبرنامج المطار، يتم جذب القطاع الخاص لإغتنام الفرص المتاحة في مجال الخدمات والصناعات المساندة، والتي من أهمها مرافق الشحن المتعددة و النمو المرحلي لمدينة المطار.

"لقد أدركت الهيئة العامة للطيران المدني وكبار المشاركين في المشروع، بما فيهم الهيئة العربية السعودية العامة للآستثمار، وأمانة مدينة جدة، والغرفة التجارية والصناعية بجدة، وكذلك المستثمرون من القطاع الخاص، أهميّة هذه الفرصة الفريدة من نوعها لإنشاء مدينة حديثة في شمال جدة ( مدينة المطار) حول مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد، لما يتمتع به من بنية تحتية عالية الجودة، ومتطورة تقنياً، إضافة إلى البيئة الجذابة. وتشير الدراسات بقوة إلى إمكانية استقطاب شرائح متنوعة من السكان، إضافة إلى نشوء فرص جديدة من الأعمال والأنشطة التجارية المتنوعة التي ستخدم وتجذب رواد مدينة المطار، وبالتالي سوف ترفد حركة النموّ الاقتصادي في المنطقة برمتها، وتعزز من مكانة المطار. "

"إن هذه التطورات الهامة وكيفية الاستفادة منها، متوفرة في موقع مدينة المطار العائدة للهيئة العامة للطيران المدني. وعنوان الموقع هو : www.gaca.gov.sa "